عندما تأملت في كل الحضارات والإمبراطوريات التي قامت على وجه الأرض وجدت أن واحداً من العوامل التي توفرت لها جميعاً هو مفهوم الصراع , أن يكون لك عدو تجمعك معه حاله من الحرب التي إن لم تكن عسكريه دائماً فإنها قد تكون إقتصاديه أو سياسيه أو مذهبيه أو ثقافيه
وبشيء قليل من التمعن في قراءة التاريخ ستكتشف أنه كما لو كان الف باء دوله قويه أو إمبراطوريه عظيمه تعني جيش قوي ومحاولات للتوسع وبسط السيطره والنفوذ بطرق متعدده محتميه خلف قوة هذا الجيش إما تهديداً وتلويحاً بإمكانية إستخدامه أو بإستخدامه فعلياً , حدث هذا منذ عرفت الدنيا معنى كلمة حضاره أو دوله عظيمه بدءاً من الحضاره الفرعونيه ومروراً بالدوله الرومانيه والإغريقيه والإسبانيه والبرتغاليه والعثمانيه والبريطانيه والفرنسيه وحتى حضارة الحلم الأمريكي في يومنا هذا
ويصل الإهتمام والتأصيل لهذا المفهوم عند الدول التي تسعى إلى الحفاظ على مكانتها إلى فكرة خلق العدو إن لم يتوفر بالفعل ! كما هو الحال عندما إختلقت بعض الدول الكبرى فكرة الإسلام العدو ..
ذلك لأن عدم وجود عدو يخلق حاله من الإسترخاء ومن ثم الترهل والإهمال في كل شيء ويدفع إلى الفساد وتعاظم المشاكل الصغيره لدى مواطني المجتمع الواحد , أما وجود حالة الإستنفار التي يخلقها وجود عدو على العكس يدفع إلى الترابط ونسيان الخلافات الضيقه وتغليب الصالح العام حيث أنه لا شيء أكثر من الشعور بالخطر يؤدي بالناس إلى ألإستعداد والإجاده
ويبدو أننا كمصريين مرتبكين قليلاً أمام هذه المفاهيم حيث أنه بعقد معاهدة السلام التي صورت لنا أن حرب أكتوبر 73 هي آخر الحروب وبخلط الأوراق التي جعلت من أمريكا والدول الكبرى (جميعا !!) دول صديقه نلتزم سياسياً بالإعلان عن هذه الصداقه في أشد حالات الظلم والمهانه التي نشعر بها جراء تصرفاتهم معنا , كل هذا دفع بفصيل منا إلى الإحباط وفصيل آخر إلى حالة الإسترخاء والحالتين لا تقوم عليهما دوله تريد أن تكون دوله قويه ومحوريه وذات تأير
ويبدو أنه من قدرنا أيضاً في زماننا هذا أن نتمثل المواقف البطوليه ونعيد إستدعاء الأفكار البناءه على خلفية أحداث هزيله وصغيره , فلم يعد لدينا سد نبنيه ونتكاتف حوله ولا حائط ترابي وخط عسكري لنعبره , فكان أن يظهر مفهوم الصراع وما ينشأ عنه من ترابط وتغليب للصالح العام من خلال مباراة كرة قدم حتى لو كانت بين أشقاء ! , وبدا واضحاً أن هناك شوق داخلي لفكرة التنافس والصراع والسبق والإستنفار داخل كل فرد منا , يكفي ما رأيته في احد المواقع الرياضيه وأظن أن بقية المواقع على هذه الشاكله وكيف أن أكثر فئتين يتناحران ويتشاغبان ويتلاعنان ويسفهان بعضهما البعض في مصر وهما مشجعي الأهلي والزمالك أصبحا سمنا على عسل وروح الود والروح الرياضيه العاليه ترفرف حولهما وكل فرد من الفريقين يذكر الآخر بإننا إخوه وليس لنا إلا بعضنا البعض !!
يكفي هذا التسابق المحموم لإعلان الإنتماء والفخر بالعلم الذي كان كثيرا ما يجد من ينتقد شكله على إعتبار أنه( مش كلاس) ولا يسير مع الموضه , أصبح الآن العلم تي شيرت وكوفيه وكاب أحمر على قميص أبيض وبنطلون أسود
ويبقى السؤال , هل نحتاج إلى إعادة توجيه الحماس والحب ؟كيف نحافظ على الحاله ونصوب مسارها ؟ هل لسياسة السير خلف القطيع تأثيرها في ما رايناه من أحداث ؟ اسأله مثل هذه وأخرى خلفتها أزمة مصر والجزائر يجب التوقف عندها ولكن ربما بعد قليل
وبشيء قليل من التمعن في قراءة التاريخ ستكتشف أنه كما لو كان الف باء دوله قويه أو إمبراطوريه عظيمه تعني جيش قوي ومحاولات للتوسع وبسط السيطره والنفوذ بطرق متعدده محتميه خلف قوة هذا الجيش إما تهديداً وتلويحاً بإمكانية إستخدامه أو بإستخدامه فعلياً , حدث هذا منذ عرفت الدنيا معنى كلمة حضاره أو دوله عظيمه بدءاً من الحضاره الفرعونيه ومروراً بالدوله الرومانيه والإغريقيه والإسبانيه والبرتغاليه والعثمانيه والبريطانيه والفرنسيه وحتى حضارة الحلم الأمريكي في يومنا هذا
ويصل الإهتمام والتأصيل لهذا المفهوم عند الدول التي تسعى إلى الحفاظ على مكانتها إلى فكرة خلق العدو إن لم يتوفر بالفعل ! كما هو الحال عندما إختلقت بعض الدول الكبرى فكرة الإسلام العدو ..
ذلك لأن عدم وجود عدو يخلق حاله من الإسترخاء ومن ثم الترهل والإهمال في كل شيء ويدفع إلى الفساد وتعاظم المشاكل الصغيره لدى مواطني المجتمع الواحد , أما وجود حالة الإستنفار التي يخلقها وجود عدو على العكس يدفع إلى الترابط ونسيان الخلافات الضيقه وتغليب الصالح العام حيث أنه لا شيء أكثر من الشعور بالخطر يؤدي بالناس إلى ألإستعداد والإجاده
ويبدو أننا كمصريين مرتبكين قليلاً أمام هذه المفاهيم حيث أنه بعقد معاهدة السلام التي صورت لنا أن حرب أكتوبر 73 هي آخر الحروب وبخلط الأوراق التي جعلت من أمريكا والدول الكبرى (جميعا !!) دول صديقه نلتزم سياسياً بالإعلان عن هذه الصداقه في أشد حالات الظلم والمهانه التي نشعر بها جراء تصرفاتهم معنا , كل هذا دفع بفصيل منا إلى الإحباط وفصيل آخر إلى حالة الإسترخاء والحالتين لا تقوم عليهما دوله تريد أن تكون دوله قويه ومحوريه وذات تأير
ويبدو أنه من قدرنا أيضاً في زماننا هذا أن نتمثل المواقف البطوليه ونعيد إستدعاء الأفكار البناءه على خلفية أحداث هزيله وصغيره , فلم يعد لدينا سد نبنيه ونتكاتف حوله ولا حائط ترابي وخط عسكري لنعبره , فكان أن يظهر مفهوم الصراع وما ينشأ عنه من ترابط وتغليب للصالح العام من خلال مباراة كرة قدم حتى لو كانت بين أشقاء ! , وبدا واضحاً أن هناك شوق داخلي لفكرة التنافس والصراع والسبق والإستنفار داخل كل فرد منا , يكفي ما رأيته في احد المواقع الرياضيه وأظن أن بقية المواقع على هذه الشاكله وكيف أن أكثر فئتين يتناحران ويتشاغبان ويتلاعنان ويسفهان بعضهما البعض في مصر وهما مشجعي الأهلي والزمالك أصبحا سمنا على عسل وروح الود والروح الرياضيه العاليه ترفرف حولهما وكل فرد من الفريقين يذكر الآخر بإننا إخوه وليس لنا إلا بعضنا البعض !!
يكفي هذا التسابق المحموم لإعلان الإنتماء والفخر بالعلم الذي كان كثيرا ما يجد من ينتقد شكله على إعتبار أنه( مش كلاس) ولا يسير مع الموضه , أصبح الآن العلم تي شيرت وكوفيه وكاب أحمر على قميص أبيض وبنطلون أسود
ويبقى السؤال , هل نحتاج إلى إعادة توجيه الحماس والحب ؟كيف نحافظ على الحاله ونصوب مسارها ؟ هل لسياسة السير خلف القطيع تأثيرها في ما رايناه من أحداث ؟ اسأله مثل هذه وأخرى خلفتها أزمة مصر والجزائر يجب التوقف عندها ولكن ربما بعد قليل




